سيرة ، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن الإمام علي (ع)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 2
سيرة نبوية ، قصائد ، خطب ، مواعظ وحكم ، أدعية ، قصص ، الصادرة عن رسول الله (ص) وأهل بيته (ع)

الله ـ محمد

أسماء الله الحسنى

المواضيع الأخيرة
محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2

فاطمة الزهراء 3

الحسن المجتبى 4

الحسين الشهيد 5

علي السجاد 6

محمد الباقر 7

جعفر الصادق 8

موسى الكاظم 9

علي الرضا 10

محمد الجواد 11


علي الهادي 12




الحسن العسكري 13
محمد المهدي 14



شاطر | 
 

  مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو ناجي الحسني
مدير
avatar

المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 03/04/2018

مُساهمةموضوع: مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج6   الأربعاء أبريل 25, 2018 7:33 pm

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

* قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ، وَصِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِهِ ،
وَشَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ ، وَعِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ.
* قَدِّمِ الْعَدْلَ عَلَى الْبَطْشِ تَظْفَرْ بِالْمَحَبَّةِ.
* قَلَّ مَا يُنْصِفُكَ اللِّسَانُ ، فِي نَشْرِ قَبِيحٍ أَوْ إِحْسَاٍن.
* قَلْبُ الأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ ، وَلِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ.
* الْقَلْبُ إِذَا أَكْــرَهَ عَمِيَ.
* الْقَلْبُ الْفَارِغُ يَبْحَثُ عَـنِ السُّــوءِ ، وَالْيَـدُ الْفَارِغَــةُ تُنَازِعُ
إِلَى الإِثْمِ.
* الْقَلْبُ مُصْحَـفُ الْبَصَـُر.
* قِلَّةَ الثِّقَةِ بِعِـزِّ اللهِ ذِلَّةٌ.
* قَلِيلُ الْعِلْمِ إِذَا وَقَـرَ فِي الْقَلْبِ كَالظِّلِّ يُصِيبُ الأَرْضَ
الْمُطْمَئِنَّةَ فَتُعْشِبُ.
* الْقَنَاعَـةُ مَالٌ لاَ يَنْفَـدُ.
* قُـوتُ الأَجْسَامِ الْغِـذَاءُ ، وَقُـوتُ الْعُـقُـولِ الْحِكْمَـةُ، فَمَتَى
فَقَدَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا قُوتَهُ بَارَ وَاضْمَحَلَّ.
* تَبِعَ عليه السلام جَنَازَةً فَسَمِعَ رَجُلاً يَضْحَكُ فَقَالَ: كَأَنَّ
الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهاَعَلَى غَيْرِنَا
وَجَبَ ، وَكَأَنَّ الَّذِيْ نَرَى مِنَ الأَمْوَاتِ سَفَرٌ ، عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا
رَاجِعُونَ، نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ، وَنَأْكُلُ تُراَثَهُمْ، ثُـمَّ .. قَـدْ نَسِينَا
كُـلَّ وَاعِـظٍ وَوَاعِـظَـةٍ ، وَرُمِينَا بِكُـلِّ جَائِحَةٍ.
* كَأَنَّكَ بِالدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ ، وَكَأَنَّكَ بِالآخِــرَةِ لَمْ تَـزَلْ.
* كَثْرَةُ الآرَاءِ مَفْسَدَةٌ، كَالْقِدْرِ لاَ تَطِيبُ إِذَا كَثُـرَ طَباَّخُهَا.
* كَثْرَةُ الْجِدَالِ تُورِثُ الشَّكَّ.
* كَثْرَةُ الْخِلاَفِ شِقَاقٌ.
* كَثْرَةُ الدَّيْنِ تَضْطَرُّ الصَّادِقَ إِلَى الْكَذِبِ ، وَالْوَاعِدَ إِلَى
الإِخْلاَفِ.
* كَـثْرَةُ الطَّعَامِ تُمِيتُ الْقَلْبَ، كَمَا تُمِيتُ كَـثْرَةُ الْمَاءِ الزَّرْعَ.
* كَثْرَةُ مَالِ الْمَيِّتِ تُسَلِّي وَرَثَتَهُ عَنْهُ.
* الْكَذَّابُ يُخِيفُ نَفْسَهُ وَهُوَ آمِنٌ.
* الْكِذْبُ ذُلُّ.
* الْكَرِيمُ لاَ يَلِينُ عَلَى قَسْرٍ ، وَلاَ يَقْسُو عَلَى يُسْرٍ.
* الْكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ ، وَاللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا لُوطِفَ.
* كَفَى مَا مَضَى مُخْبِرًا عَمَّا بَقِيَ ، وَكَـفَـى عِـبَرًا لِـذَوِي
الأَلْبَابِ مَا جَـرَّبُوا.
* كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ ، إِلاَّ وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ
يَتَّسِعُ.
* الْكَلِمَةُ إِذَا خَرَجَتْ مِنَ الْقَلْبِ وَقَعَتْ فِي الْقَلْبِ، وَإِذَ خَرَجَتْ
مِنَ اللَّسَانِ لَمْ تُجَاوِزِ الآذَانِ.
* وَسُئِلَ عليه السلام: كَيْفَ يُحَاسِبُ اللهُ الْخَلْقَ عَلَى كَثْرَتِهِمْ؟
فَقَالَ: كَمَا يَرْزُقُهُمْ عَلَى كَثْرَتِهِمْ . فَقِيلَ: كَـيْفَ
يُحَاسِبُهُـمْ وَلاَ يَـرَوْنَـهُ ؟ قَالَ: كَـمَا يَـرْزُقُهُـمْ وَلاَ يَرَوْنَهُ.
* الْكَمَالُ فِي خَمْسٍ: أَلاَّ يَعِيبَ الرَّجُلُ أَحَداً بِعَيْبٍ فِيِه مِثْلُهُ
حَتَّى يُصْلِحَ ذَلِكَ الْعَيْبَ مِـنْ نَفْسِهِ ، فَإِنَّهُ لاَ يَفْـرُغُ مِـنْ
إِصْلاَحِ عَـيْبٌ مِـنْ عُـيُوبِهِ حَتَّى يَهْجُـمَ عَـلَى آخَـرَ فَتَشْغَلَهُ
عُـيُوبُهُ عَـنْ عُـيُوبِ النَّاسِ ، وَأَلاَّ يُطْلِقَ لِسَانَهُ وَيَـدَهُ حَتَّى
يَعْلَـمَ أَفِي طَاعَــةٍ ذَلِكَ أَمْ فِي مَعْصِيَــةٍ ؟ وَأَلاَّ يَلْـتَمِسَ مِـنَ
النَّاسِ إِلاَّ مَا يُعْـطِيهِـمْ مِـنْ نَفْسِهِ مِثْلُهُ ، وَأَنْ يَسْلَـمَ مِــنَ
النَّاسِ بِاسْتِـشْعَارِ مُدَارَاتِهِـمْ وَتَوْفِيَتِهِـمْ حُقُوقَهُـمْ ، وَأَنْ يُنْفِـقَ
الْفَضْلَ مِـنْ مَالِـهِ ، وَيُمْسِكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ.
* كُنْ أَحْسَنَ مَا تَكُونُ فِي الظَّاهِرِ حَالاً ، أَقَلَّ مَا تَكُونُ
فِي الْبَاطِنِ مَالاً.
كُنْ سَمِحاً وَلاَ تَكُنْ مُبَذِّرًاً ، وكُنْ مُقَـدِّراً وَلاَ تَكُنْ مُقَـتِّـراً.
* كُنْ وَرِعاً تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ
تَكُنْ مَـنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَأَحْسِنْ جِـوَارَ مَـنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ
مُسْلِماً ، وَلاَ تُكْثـِرَنَّ الضِّحْكَ ، فَإِنَّ كَثْرَتَهُ تُمِيتُ الْقَـلْبَ ،
وَأَخْرِسْ لِسَانَكَ ، وَأَجْلِسْ فِي بَيْتِكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ.
* وَقِيلَ لَهُ عليه السلام: كَيْفَ تَجِدْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟
فَقَالَ: كَيْفَ يَكُونُ مَـنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ ، وَيَسْقَـمُ بِصِحَّتِهِ ،
وَيُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهٍ.
* كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً ، وَبِحُسْنِ الْخُلُقُ نَعِيماً.
* كَمْ مِنْ دَنَفٍ قَدْ نَجَا ، وَصَحِيحٍ قَدْ هَوَى.
* كُنْ فِي النَّاسِ وَسَطاً ، وَامْشِ جَانِباً.
* مَا أَخَذَ اللهُ عَـلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَـلَّمُـوا ، حَتَّى أَخَـذَ
عَـلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.
* مَا أَصْعَبَ عَلَى مَنْ اسْتَعْبَدَتْهُ الشَّهَوَاتُ أَنْ يَكُونَ فَاضِلاً
* وَقَالَ عليه السلام فِي وَصْفِ الدُّنْيَا:
مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ، وَآخِرُهَا فَنَاءٌ، فِي حَلاَلِهَا
حِسَابٌ ، وَفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ ، مَنْ صَحَّ فِيْهَا أَمِنْ ، وَمَنْ
مَرَضَ فِيهَا نَدِمْ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى فِيْهَا فُتِنْ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا
حَزِنْ.
* مَا أَضْمَـرَ أَحَـدٌ شَـيْئاً إِلاَّ ظَهَــرَ مِـنْ فَلَتَاتِ لِسَانِـهِ ،
وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
* مَا أَضْيَقَ الطَّرِيقَ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ نَعْلَيْ دَلِيلِهِ ،
وَمَا أَوْحَشَهَا عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ أَنِيسِهِ، وَمَنِ اغْتَرَّ بِغَيْرِ عِزِّ
اللهِ ذَلَّ ، وَمَنْ تَكـَثَّــرَ بِغَيْرِ اللهِ قَلَّ.
* مَا أقْبَحَ الْخُضُوعَ عِـنْدَ الْحَاجَةِ ، وَالْجَفَاءَ عِـنْدَ الْغِنَى.
* مَا أَقْبَحَ الْقَطِيعَـةَ بَعْـدَ الصِّلَةِ ، وَالْجَفَاءَ بَعْـدَ الإِخَـاءِ ،
وَالْعَدَاوَةَ بَعْدَ الْمَوَدَّةِ ، وَالْخِيَانَةَ لِمَنِ ائْتَمَنَكَ.
* مَا أَكْثَـرَ الْعِبَـرَ ، وَأَقَـلَّ الاعْـتِـبَارَ.
* مَا أَنْعَـمَ اللهُ عَلَى عَـبْـدٍ نِعْـمَـةً ، فَـشَكَـرَهَا بِقَلْبِـهِ إِلاَّ
اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ مِنْهَا، قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ شُكْرُهَا عَلَى لِسَانِهِ.
* مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
* مَا خَابَ مَـنِ اسْـتَخَارَ.
* مَا خَافَ امْرُؤٌ عَدَلَ فِيْ حُكْمِهِ، وَأَطْعَمَ مِنْ قُوتِهِ، وَذَخَرَ
مِنْ دُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ.
* مَا خَيْرٌ .. بِخَيْرٍ بَعْـدَهُ النَّارَ ، وَمَا شَـرٌّ .. بِشَـرٍّ بَعْـدَهُ
الْجَنَّةَ ، وَكُلُّ نَعِيْمٍ دُوْنَ الْجَنَّةِ فَهُـوَ مَحْقُـورٌ، وَكُـلُّ بَـلاَءٍ
دُوْنَ النَّارِ عَافِيَةٌ.
* مَا رَدَّ أَحَدٌ أَحَداً عَنْ حَاجَةٍ إِلاَّ وَتَبَيَّنَ الْعِزُّ فِي قَفَاهُ ،
وَالذُّلُّ فِيْ وَجْهِهِ.
* مَا كَانَ اللهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ
بَابَ الزِّيَادَةِ، وَلاَ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الدُّعَاءِ، وَيُغْلِقَ
عَنْهُ بَابَ الإِجَابَةِ ، وَلاَ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ التَّوْبَةِ ،
وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ.
* مَا لأِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرَ.. وَإِنَّمَا أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ،
وَلاَ يَـرْزُقُ نَفْسَـهُ ، وَلاَ يَدْفَعُ حَتْـفَـهُ.
* مَالِي أَرَى النَّاسَ إِذَا قُرِّبَ إِلَيْهُمُ الطَّعَامَ لَيْلاً تَكَلَّفُوا إِنَارَةَ
الْمَصَابِيحَ ، لِيُبْصِرُوا مَا يُدْخِلُـونَ بُطُـونَهُـمْ ، وَلاَ يَهْتَمُّـونَ
بِغِذَاءِ النُّفُوسِ .. بِأَنْ يُنِيرُوا مَصَابِيحَ أَلْبَابِهِمْ بِالْعِلْـمِ ،
لِيَسْلَمُـوا مِـنْ لَـوَاحِـقِ الْجَهَالَـةِ وَالذُّنُـوبِ فِي اعْـتِقَادَاتِهِــمْ
وَأَعْـمَالِهِمْ.
* مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدْ اشْـتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ بِأَحْـوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ
مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي يَأْمَنُ الْبَلاَءِ.
* مَا مِـنْ عَـبْـدٍ إِلاَّ وَمَعَـهُ مَلَكٌ يَقِيـهِ مَا لَـمْ يُقَـدَّرَ لَهُ ، فَإِذَا
جَاءَ الْقَدَرُ خَلاَّهُ وَإِيَّاهُ.
* مَا مِنْ يَـوْمٍ إِلاَّ يَتَصَفَّحُ مَلَكُ الْمَوْتِ فِيـهِ وُجُـوهَ الْخَلاَئِقَ،
فَمَنْ رَآهُ عَلَى مَعْصِيَةٍ أَوْ لَهْوٍ ، أَوْ رَآهُ ضَاحِكًا فَرِحًا ، قَالَ
لَهُ: يَا مِسْكِينُ .. مَا أَغْفَلَكَ عَمَّا يُرَادُ بِكَ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ،
فَإِنَّ لِي فِيكَ غَمَرَةً أَقْطَعُ بِهَا وَتِينَكَ.
* الْمُتَعَبِّدُ عَلَى غَيْرِ فِقْهٍ كَحِمَارِ الرَّحَى، يَدُورُ وَلاَ يَبْرَحُ.
* مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ: لَيِّنٌ مَسُّهَا ، وَالسُّمُّ النَّاقِعُ فِي
جَوْفِهَا، يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ، وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ.
* مَثَلُ الْمُؤْمِـنِ الَّذِيْ يَقْـرَأُ الْقُـرْآنَ كَمَثَلِ الأَتْـرُجَةِ: رِيحُهَا
طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ: رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ
الَّذِي لاَ يَقْـرَأُ الْقُـرْآنَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ: طَعْمُهَا مُرٌّ.. وَلاَ رِيحَ
لَهَا.
* مُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ ، وَأَنْكِرِ الْمُنْكَـرَ بِلِسَانِكَ
وَيَدِكَ ، وَبَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجَهْدِكَ.
* الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.
* الْمِرْآةُ الَّتِي يَنْظُرُ فِيهَا الإِنْسَانُ إِلَى أَخْلاَقِهِ هِيَ النَّاسُ
، لأَنَّهُ يَرَى مَحَاسِنَهُ مِـنْ أَوْلِيَائِهِ مِنْهُمْ ، وَمَسَاوِئِهِ مِـنْ
أَعْدَائِهِ فِيهِمْ.
* مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلاَوَةُ الآخِرَةِ ، وَحَلاَوَةُ الدُّنْيَا مَـرَارَةُ الآخِـرَةِ.
* مَرْتَبَةُ الرَّجُلِ بِحُسْنِ عَقْلِهِ.
* الْمَرِيضُ يُعَادُ ، وَالصَّحِيحُ يُــزَارُ.
* مِسْكِينٌ ابْنُ آدَمَ: مَكْتُـومُ الأَجَلِ، مَكْـنُونُ الْعِلَلِ، مَحْـفُوظُ
الْعَمَلِ ، تُؤْلِمُهُ الْبَقَّـةُ ، وَتـَقْـتُلُهُ الشَّــرْقَـةُ ، وَتُنْتِنُهُ الْعَــرْقَةُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: سجع الحمام في حكم الإمام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emam-ali.ahlamontada.com
 
مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :: مواعظ وحكم أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: