سيرة ، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن الإمام علي (ع)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 2
سيرة نبوية ، قصائد ، خطب ، مواعظ وحكم ، أدعية ، قصص ، الصادرة عن رسول الله (ص) وأهل بيته (ع)

الله ـ محمد

أسماء الله الحسنى

المواضيع الأخيرة
محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2

فاطمة الزهراء 3

الحسن المجتبى 4

الحسين الشهيد 5

علي السجاد 6

محمد الباقر 7

جعفر الصادق 8

موسى الكاظم 9

علي الرضا 10

محمد الجواد 11


علي الهادي 12




الحسن العسكري 13
محمد المهدي 14



شاطر | 
 

  مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو ناجي الحسني
مدير
avatar

المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 03/04/2018

مُساهمةموضوع: مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج5   الأربعاء أبريل 25, 2018 7:34 pm

* شَارِكُوا الَّذِي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ ، فَإِنَّهُ أَخْلَقُ لِلْغِنَى
، وَأَجْدَرُ بِإِقْبَالِ الحَظِّ عَلَيْهِ.
* شَتَّانَ مَا بَيْنَ عَمَلَيْنِ: عَمَلٌ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ، وَتَبْقَى تَبِعَتُهُ
، وَعَمَلٌ تَذْهَبُ مَئُونَتُهُ وَيَبْقَى أَجْرُهُ.
* الشُّحُّ أَضَرُّ عَلَى الإِنْسَانِ مِنَ الْفَقْرِ ، لأَنَّ الْفَقِيرَ إِذَا
وَجَدَ اتَّسَعَ ، وَالشَّحِيحُ لاَ يَتَّسِعُ .. وَإِنْ وَجَدَ.
* الشَّرُّ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُيُوبِ.
* الشَّرَفُ بِالْعَقْلِ وَالأَدَبِ لاَ بِالأَصْلِ وَالحَسَبِ.
* شَفِيعُ الْمُذْنِبِ إِقْرَارُهُ ، وَتَوْبَتُهُ اعْتِذَارُهُ.
* الشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى.
* شُكْرٌ كُلِّ نِعْمَةٍ الْوَرَعُ مِنْ محَاَرِمِ اللهِ.
* الشَّيْءُ الَّذِي لاَ يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا، مَدْحُ
الإِنْسَاِن نَفْسَهُ.
* الشَّيْءُ الَّذِي لاَ يَسْتَغْنِي عَنْهُ أَحَدٌ: هُوَ التَّوْفِيقَ.
* الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ، وَصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ.
* الصَّبْرُ عَلَى مَشَقّةِ الْعِبَادَةِ يَتَرَقَّى بِكَ إِلَى شَرَفِ الْفَوْزِ
الأَكْبَرِ.
* الصَّبْرُ مَطِيَّةٌ لاَ تَكْبُو ، وَالْقَنَاعَةُ سَيْفٌ لاَ يَنْبُو.
* صِحَّةُ الجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الحَسَدِ.
* صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ ، وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةَ المَوَدَّةِ ،
وَالإِحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ ، وَالمُسَالَمَةَ خِبَاءُ الْعُيُوبِ، وَمَنْ
رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ.
* الصِّدْقُ عِزٌّ ، وَالْكِذْبُ مَذَلَّةٌ، وَمَنْ عُرِفَ بَالصِّدْقِ جَازَ
كَذِبُهُ ، وَمَنْ عُرِفَ بِالْكِذْبِ لَمْ يَجُزْ صِدْقُهُ.
* الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ، نُصَبُ
أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ.
* الصَّدِيقُ نَسِيبُ الرُّوحِ ، وَالأَخُ نَسِيبُ الجِسْمِ.
* صًدِيقُكَ مَنْ نهَاَكَ ، وَعَدُوُّكَ مَنْ غَـرَّكَ.
* الصِّرَاطُ مَيْدَانٌ يَكْثُرُ فِيهِ الْعِثَارُ، فَالسَّالِمُ نَاجٍ ، وَالْعَاثِرُ
هَالِكٌ.
* صِفَةُ المُؤْمِنِ: قُوَّةٌ فِي دِينِهِ ، وَجُرْأَةٌ فِي لِينِهِ، وَإِيمَانٌ
فِي يَقِينِهِ ، وَخَوْضٌ فِي فِقْهٍ ، وِبِرٌّ فِي اسْتِقَامَةٍ ، وَعَمَلٌ
فِي عِلْمٍ، وَنَشَاطٌ فِي هُــدًى، وَكَـيْسٌ فِي رِفْـقٍ ، لاَ يَغْـلِبُهُ
فَــرْجُـهُ ، وَلاَ يَفْضَحُهُ بَطْنُهُ، نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ، وَالنَّاسُ
مِنْهُ فِي إِعْفَاءٍ ، لاَ يَغْتَابُ ولاَ يَتَكَبَّرُ.
* الصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ، وَالحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ، وَلِكُلِّ
شَيْءٍ زَكَاةٌ ، وَزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ ، وَجِهَادُ المَرْأَةِ حُسْنُ
التَّبَعُّلِ.
* الصَّوْمُ عِبَادَةٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَخَالِقِهِ ، لاَ يَطَّلِعُ عَلَيْهَا غَيْرُهُ ،
وَكَذَلِكَ لاَ يجُاَزِي عَنْهَا غَيْرُهُ.
* ضَرْبُ الوَالِدِ الوَلَدَ كَالسَّمَادِ لِلزَّرْعِ.
* الضَّغَائِنُ تُورَثُ كَمَا تُورَثُ الأَمْوَالُ.
* الضَّعِيفُ المُحْتَرِسُ مِنَ الْعَدُوِّ الْقَوِيِّ ، أَقْرَبُ إِلَى
السَّلاَمَةِ مِنَ الْقَوِيِّ المُغْتَرِّ بِالْعَدُوِّ الضَّعِيفِ.
* سُئِلَ عَـنِ الْقَدَرِ فَقَالَ: طَـرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلاَ تَسْلُكُوهُ، وَبَحْـرٌ
عَمِيقٌ فَلاَ تَلِجُوهُ ، وَسِرُّ اللهِ فَلاَ تَتَكَلَّـفُوهُ.
* طَلَبْتُ الرَّاحَةَ لِنَفْسِي .. فَلَنْ أَجِدُ شَيْئاً أَرْوَحَ مِنْ تَـرْك
مَا لاَ يَعْنِينِي ، وَتَوَحَّشْتُ فِي الْقَفْرِ الْبَلْقَعِ .. فَلَمْ أَرَ
وَحْشَةً أَشَدُّ مِنْ قَرِينِ السُّوْءِ ، وَشَهِدْتُ الزُّحُوفَ ..
وَلَقِيتُ الأَقْرَانَ .. فَلَمْ أَرَ قِرْناً أَغْلَبُ مِنَ المَرْأَةِ ، وَنَظَرْتُ
إِلَى كُلِّ مَا يُذِلُّ الْعَزِيزَ وَيَكْسِرَهُ .. فَلَمْ أَرَ شَيْئاً أَذَلَّ لَهُ وَلاَ
أَكْسَرَ مِنَ الْفَاقَةِ.
* طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْياَ، الرَّاغِبِينَ فِي الآخِرَةِ، أُولَئِكَ
قَوْمٌ اتَّخَذُوا الأَرْضَ بِسَاطاً ، وَتُرَابَهَا فِرَاشاً، وَمَاءَهَا طِيباً
، وَالْقُرْآنَ شِعَاراً ، وَالدُّعَاءَ دِثَاراً ، ثُمَّ قَـرَضُوا الدُّنْيَا قِـرْضاً
عَلَى مِنْهَاجِ المَسِيحَ.
* طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ المَعَادَ ، وَعَمِلَ لِلْحِسَابِ.
* طُوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبُهُ ، وَصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ ، وَحَسُنَتْ
خَلِيقَتُه، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسِانِهِ
، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةَ، وَلَمْ يُنْسَبْ إَلَى
الْبِدْعَةِ.
* طُـوبَى لِمَـنْ شَـغَـلَهُ عَـيْبُهُ عَـنْ عُيًوبِ النَّاسِ ، طُـوبَى
لِمَـنْ لاَ يَعْــرِفُ النَّاسَ وَلاَ يَعْــرِفُهُ الناس … طُـوبَى لِمَـنْ
كَانَ حَياًّ كَـمَـيِّتٍ، وَمَوْجُوداً كَمَعْـدُومٍ ، قَدْ كَفَى جَارَهُ خَيْرَهُ
وَشَــرَّهُ ، لاَ يَسْأَلُ عَنِ النَّاسِ ، وَلاَ يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْهُ.
* الظَّفَرُ بِالحَزْمِ، وَالحَزْمُ بأَصَاَلةَ الرَّأْيِ، وَالرَّأْيُ بِتَحْصِينِ
الأَسْرَارِ.
* فَقِيلَ لَهُ أَيُّ الأُمُـورِ أَعْجَـلُ عُقُوبَـةً وَأَسْـرَعُ لِصَاحِبِهَا
صَرْعَةٌ ؟ فَقَالَ: اسْتِطَالَةَ الْغَنِيِّ عَلَى الْفَقِيرِ.
* عَاتِـبْ أَخَاكَ بِالإِحْسَانِ إِلَيْهِ ، وَارْدُدْ شَـرَّهُ بِالإِنْعَامِ
عَلَيْهِ.
* الْعَادَاتُ قَاهِرَاتٌ ، فَمَنِ اعْتَادَ شَيْئاً فِي سِرِّهِ وَخَلَوَاتِهِ،
فَضَحَهُ فِي جَهْرِهِ وَعَلاَنِيَتِهِ .
* الْعَافِيَةُ عَـشْـرَةُ أَجْـزَاءٍ: تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ إِلاَّ مِـنْ
ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى ، وَوَاحِدٌ فِي تَـرْكِ مُجَالَسَةِ السُّفَهَاءِ.
* الْعَاقِلُ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَتْبَعَهَا حِكْمَةً وَمَثَلاً، وَالأَحْمَقُ إِذَا
تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَتْبَعَهَا حَلِفاً.
* الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ.
* الْعَاقِـلُ يُنَافِسُ الصَّالِحِـينَ لِيَلْحَقَ بِهِـمْ، وَيُحِبُّهُـم
لِيُشَارِكَهُـمْ بِمَحَبَّـتِهِ وَإِنْ قَصُـرَ عَـنْ مِثْلِ عَمَلِهِـمْ ، وَالجَاهِلُ
يَـذُمُّ الـدُّنْيَا وَلاَ يَسْخُـو بِإِخْـرَاجِ أَقَلِّهَا، يَمْـدَحُ الجُـودَ، وَيَبْخَـلُ
بَالْبَـذْلِ ، يَتَمَنَّى التَّـوْبَـةَ بِطُـولِ الأَمَـلِ ، وَلاَ يُعَجِّلُهَا لِخَـوْفِ
حُـلُولِ الأَجَلِ ، يَرْجُو ثَـوَابَ عَمَلٍ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ ، وَيَفِـرُّ مِـنَ
النَّاِس لِيُطْلَبَ، وَيُخْفِي شَخْصَهُ لِيَشْتَهِرَ، وَيَنْهَـى عَنْ مَدْحِهِ
وَهُوَ يُحِبُّ أَلاَّ يَنْتَهِي مِنَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ.
* الْعَالِمُ بِلاَ عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلاَ وَتَـٍر.
* الْعَالِمُ بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَةِ تَنْتَظِرُ مَتَى يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا
شَيْءٌ.
* الْعَالِمُ مِصْبَاحُ اللهِ فِي الأَرْضِ ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْراً
اقْتَبَسَ مِنْهُ.
* الْعَالِمُ يَعْـرِفُ الجَاهِـلَ لأَنَّهُ جَاهِـلاً ، وَالجَاهِـلُ لاَ يَعْـرِفُ
الْعَالِمَ لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَالِماً.
* عُجْبُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ.
* عَجَباً لِمَـنْ قِيلَ فِيهِ الخَـيْرَ وَلَيْسَ فِيهِ كَيْفَ يَفْـرَحُ ؟
وَعَجَباً لِمَنْ قِيلَ فِيِه الشَّـرُّ وَلَيْسَ فِيهِ كَيْفَ بَغْضَبُ ؟.
* عَجَباً لِمَنْ يَخْرُجُ إِلَى الْبَسَاتِيِن لِلْفُرْجَةِ عَلَى الْقُدْرَةِ …
وَهَلاَّ شَغَلَتْهُ رُؤْيَةُ الْقَادِرِ عَنْ رُؤْيَةِ الْقُدْرَةِ ؟.
* عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ: يَسْتَعْجِلُ الْفَقْـرَ الَّذِي مِنْهُ هَـرَبَ، وَيُفَوِّتَ
الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ ، فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَــرَاءِ ،
وَيُحَاسَبُ فِي الآخِرَةِ حِسَابَ الأَغْنِيَاءِ.
* عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالأَمْسِ نُطْفَةً، وَيَكُونُ غَداً
جِيفَةً.
* عَجِبْتُ لِمَنْ شَكَّ فِي اللهِ ، وَهُوَ يَرَى خَلْقَ اللهِ.
* عَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ المَوْتَ وَهُوَ يَرَى المَوْتَى ؟.
* عَجِبْتُ لِمَنْ أَنْكَرَ النَّشْأَةَ الأُخْرَى ، وَهُوَ يَرَى النَّشْأَةَ
الأُولَى.
* عَجِبْتُ لِعَامِرٍ دَارَ الْفَنَاءِ ، وَتَارِكٌ دَارَ الْبَقَاءِ.
* عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْـنَطُ وَمَعَهُ الاسْتِغْفَارِ.
* عَذِّبْ حُسَّادَكَ بِالإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ.
* الْعَقْلُ غَـرِيـزَةٌ تُـرَبِّيهَا التَّجَارِبُ.
* عَقْلُ الْكَاتِبِ فِي قَلَمِـهِ.
* الْعِلْمُ أَفْضَلُ الْكُنُوزِ وَأَجْمَلَهَا، خَفِيفُ المَحْمَلِ، عَظِيمُ
الجَدْوَى ، فِي المَلأِ جَمَالٌ ، وَفيِ الْوَحْدَةِ أَنَسٌ.
* الْعِلْمُ سُلْطَانٌ ، مَـنْ وَجَـدَهُ صَالَ بِهِ ، وَمَـنْ لَمْ يَجِـدْهُ
صِيلَ عَلَيْهِ.
* الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ ، فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ ، وَالْعِلْمُ يَهْتِفُ
بِالْعَمَلِ ، فَإِنْ أَجَابَهُ .. وَإِلاَّ ارْتَحَلَ عَنْهُ.
* عَلِيْكُـمْ بِالأَدَبِ: فَإِنْ كُنْتُـمْ مُلُوكًا بَرَزْتُـمْ، وَإِنْ كُنْتُـمْ وَسَطاً
فُقْـتُـمْ ، وَإِنْ أَعْوَزَتْكُـمُ المَعِيشَةَ عِشْتُـمْ بَأَدَبِكُـمْ .
* الْعُمْـرُ أَقْصَـرُ مِـنْ أَنْ تَعْـلَمَ كُلَّ مَا يَحْسُـنُ بِـكَ عِـلْمُهُ ،
فَتَعَلَّـمَ الأَهَمَّ فَالأَهَـمُّ.
* عَوِّدْ نَفْسَكَ الصَّبْرَ عَلَى جَلِيسِ السُّوْءِ ، فَلَيْسَ يَكَادُ
يُخْطِئُكَ.
* الْعَيْشُ فِي ثَلاَثٍ: صَدِيقٌ لاَ يَعُدُّ عَلَيْكَ فِي أَيَّاِم صَدَاقَتِكَ
، مَا يَرْضَى بِهِ أَيَّامَ عَـدَاوَتِـكَ ، وَزَوْجَـةٌ تَـسُـرُّكَ إِذَا دَخَلْـتَ
عَلَيْهَا ، وَتَحْفَظُ غَـيْبَكَ إِذَا غِبْتَ عَنْهَا، وَغُـلاَمٌ يَأْتِي عَـلَى
مَا فِي نَفْسِكَ ، كَأَنَّهُ عَلِمَ مَا تُرِيدُ.
* غَايَةُ كُلِّ مُتَعَمِّقٍ فِي مَعْرِفَةِ الْخَالِقِ سُبْحَانَه.. الاعْـتِـرَافُ
بِالْقُصُورِ عَنْ إِدْارَكِهَا.
* الْغَدْرُ ذُلٌّ حَاضِرٌ ، وَالْغِيبَةُ لُؤْمٌ بَاطِنٌ.
* غَضَبُ الْعَاقِلِ فِي فِعْلِهِ . وَغَضَبُ الْجِاهِلِ فِي قَوْلِهِ.
* غَلِّسْ بِالْفَجْرِ ، تَلْقَ اللهَ تَعَالَى أَبْيَضَ الْوَجْهِ.
* الْغِنَى فِي الْغُـرْبَةِ وَطَنٌ ، وَالْفَقْـرُ فِي الْوَطَـنِ غُرْبَـةٌ.
* غَيْظُ الْبَخِيلِ عَلَى الْجَوَادِ ، أَعْجَبُ مِنْ بُخْلِهِ.
* الْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرِّ السَّحَابِ ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ.
* الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا وَادَّعَى
الإِيمَانَ كَذَّبَهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ شَاهِدٌ مِنْ نَفْسِهِ.
* الْفِسْقُ نَجَاسَةٌ فِي الْهِمَّةِ ، وَكَلَبٌ فِي الطَّبِيعَةِ.
* الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ،
وَلَمْ يُؤَيِّسُهُمْ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، وَلَمْ يُؤَمِّنُهُمْ مِنْ مَكْرِ اللهِ.
* الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ، وَالاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ ، وَكَفَى أَدَباً
لِنَفْسِكَ تُجَنِّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ.
* الْفِكْرَةُ نُورٌ ، وَالْغَفْلَةُ ضَلاَلَةٌ.
* فِي سَعَةِ الأَخْلاَقِ ، كُنُوزُ الأَرْزَاقِ.
* فيِ الْقُرْآنِ نَبَأٌ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرٌ مَا بَعْدَكُمْ، وَحَكَمٌ مَا بَيْنَكُمْ
* فِـي الْمَالِ ثَـلاَثُ خِصَالٍ مَـذْمُـومَـةٍ: إِمَّا إِنْ يُكْـتَسَبَ مِــنْ
غَيْرِ حِلِّهِ ، أَوْ يُمْنَعَ إِنْفَاقُهُ فِي حَقِّهِ، أَوْ يُشْتَغَلَ بِإِصْلاَحِهِ
عَنْ عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: سجع الحمام في حكم الإمام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emam-ali.ahlamontada.com
 
مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :: مواعظ وحكم أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: