سيرة ، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن الإمام علي (ع)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 2
سيرة نبوية ، قصائد ، خطب ، مواعظ وحكم ، أدعية ، قصص ، الصادرة عن رسول الله (ص) وأهل بيته (ع)

الله ـ محمد

أسماء الله الحسنى

المواضيع الأخيرة
محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2

فاطمة الزهراء 3

الحسن المجتبى 4

الحسين الشهيد 5

علي السجاد 6

محمد الباقر 7

جعفر الصادق 8

موسى الكاظم 9

علي الرضا 10

محمد الجواد 11


علي الهادي 12




الحسن العسكري 13
محمد المهدي 14



شاطر | 
 

  مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو ناجي الحسني
مدير
avatar

المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 03/04/2018

مُساهمةموضوع: مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج1   الأربعاء أبريل 25, 2018 7:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

* اتَّـقُوا مَعَاصِيَ اللهِ في الخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِـدَ هُوَ الحَاكِــمُ.
* أَجَلُّ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ التَّوفِيق ، وَأَجَلَّ مَا يَصعَدُ مِنَ
الأَرْضِ الإِخْلاَص.
* أَحِبَّ لَغَيرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفسِكَ وَاكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ ل.
* احْتَرِسْ مِنْ ذِكْرِ العِلْمِ عِنْدَ مَنْ لاَ يَرْغَبُ فِيْهِ ، وَمِنْ
ذِكْرِ قَدِيمَ الشَّرَفِ عِنْدَ مَنْ لا قَدِيمَ لَهُ ، فَإِن ذَلِكَ ِممَّا
يَحْقِدُهُمَا عَلَيْكَ.
* احْتِمَالُ الفَقْرِ أَحْسَنُ مِنْ احْتِمَالِ الذُّلِّ ، لأَنَّ الصَّبرَ
عَلَى الفَقْرِ قَنَاعَةٌ ، وَالصَّبرَ عَلَى الذُّلِّ ضَرَاعَة.
* أَحْذَرْ أَنْ يَرَاكَ اللهَ عِنْدَ مَعْصِيَتِه ، ويَفْقِدَكَ عِنْد طَاعَتِهِ
، فَتَكُونَ مِنَ الخَاسِرِينَ ، وَإِذَا قَوِيتَ فَاقْـوَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ
، وَإِذَا ضَعُفتَ فَاضْعَفْ عَن مَعْصِيَةِ اللهِ.
* أَحْذَرْ كُلَّ الحَذَرِ أَنْ يخْدَعَـكَ الشَّيْطَانُ فَيُمَثِّـلَ لَـكَ التَّوَاِني
في صُورَةِ التَّوَكُّل ، وَيُورِثَكَ الهُوَينىَ بِالإِحَالَةِ عَلَى القَدَرِ،
فَإنَّ اللهَ أَمَرَ بِالتَّوكُّلِ عِنْدَ انقِطَاعِ الحِيَل، وَبِالتَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ
بَعـْدَ الإِنْـذَارِ.. فَقَالَ: " خُـذُوا حِذْرَكُـمْ "، " وَلاَ تُلْقُـوا بِأَيْـدِيكُـمْ
إِلىَ التَّهْلُكَة ِ" وَقاَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:
" اعْقِلْهَا وَتَوَكَّل ."
* احْـذَرُوا هَـذِهِ الــدُّنْيَا الخَـدَّاعَـةَ الغَــرَّارَة ، الَّتي قَـدْ تَـزَيَّـنَتْ
بحَلْيِهــاَ ، وَفَـتَـنَتْ بِغُــرُورِهــاَ ، وَغَــرَّتْ بآمالهــا ، وَتَـشَـوَّقَـتْ
لِخُـطَّاِبهـاَ، فَأَصْـبَحَـتْ كَالعَــرُوسِ المجَجْلُوَّةِ، الْعُــيُـونُ إِلَيهَـا
نَاظِـرَةٌ، وَالنُّفُـوسُ ِبهاَ مَشْغُوفَةٌ، والْقُـلُوبُ إِلَيْهَـا تاَئِـقَـةٌ،وهي
لأَزْوَاجَهاَ كُـلُّهُـمْ قاَتِـلَـةٍ ، فَـلاَ البَاقِـي بِالْمَاضِي مُعْـتَـبَـرٌ ، وَلاَ
الآخِــرُ بِـسُـوءِ أَثَـرِهـاَ عَـلَى الأَوَّلِ مُزْدَجِـرٌ ، وَلاَ اللَّبِيْـبُ فِـيهَـا
بِالتَّجاَرِبِ مُنتَـفِـعٌ ، وَالنُّـفُـوسُ بِهَــا إِلاَّ ضَـنَناً ، فَالنَّاسُ لهَـاَ
طَالِباَنِ طَالِـبٌ ظَفـر بهِاَ فاَغـتَرَّ فِيهاَ ، وَنَسِـيَ التَّزَوُّدَمِنْهَا
لِلظَّعْنِ عَنْهَا ، فَقَلَّ فِيْهَا لُبْثُهُ، حَتىَّ خَلَتْ مِنْهاَ يَدُهُ، وَزَلَّتْ
عَنْهَا قَدَمُهُ.
* أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيكَ ، وَكاَفِئَ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيكَ.
* أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ ، فَإِنهَّاَ تَزُولُ وَتَشْهَدُ عَلَىصَاحِبِهاَ
بماَ عَمِلَ فِيه.
* أَحْسِنُوا فِيْ عَقِبِ غَيرِكُمْ ، تُحْفَظُوا فِي عَقِبِكُمْ.
* الأَحمَقُ إِذاَ حُدِّثَ ذَهَلْ، وَإِذاَ حَدَّثَ عَجِلْ وَإِذاَ حُمِلَ عَلَى
القَبِيحِ فَعَلْ.
* أَخْلِصْ ِفي المَسأَلَةِ لِرَبِّكَ، فَإِنَّ بِيَدِهِ العَطَاءِ وَالحِرْمَانِ.
* إِخْوَانُ السَّوْءِ كَشَجَرَةِ النَّارِ ، يَحْرِقُ بَعْضُها بَعْضاً.
* أَدَاءُ الأَمـاَنَةِ مِفْتاَحُ الرِّزْقِ.
* الأَدَبُ صـُورَةُ العَقـْلِ.
* أَدِّبْ نَفْسَكَ بماَ كَرِهْتَهُ لِغَيـرِكَ.
* إِذاَ أَتَيْتَ مجْلِسَ قَوْمٍ فَارْمِهِمْ بِسَهْمِ الإِسْلاَمِ، ثُمَّ اجْلِسْ ،
فَإِنْ أَفاَضُوا فِيْ ذِكْرِ اللهِ فَأَجِلْ سَهْمَكَ مَعَ سِهَامِهِمْ ،وَإِنْ
أَفاَضُوا فِي غَيرِهِ فَخَلِّهِمْ وَانهْضْ.
* إِذاَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُزِيلَ عَـنْ عَـبْـدِهِ نِعْـمَةً ، كاَن أَوَّلَ
مَا يُغَيِّـرُ مِنْهُ عَقْلَهُ.
* إِذاَ أَرَدْتَ العِلْمَ وَالخَيرَ فاَنفُضْ عَنْ يَدِكَ أَدَاَةَ الجَهْلِ
وَالشَّرِّ ، فَإِنَّ الصَّائِغَ لاَ تَتَهَيَّأُ لَهُ الصَّياَغَةُ إِلاَّ إِذاَ أَلْقَى
أَداَةَ الْفِلاَحَةِ عَنْ يَدِهِ.
* إِذاَ أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِض فاَرْفُضُوهَا.
* إِذاَ أَعْجَبَـكَ ماَ يَتَوَاصَفَـهُ النَّاسُ مِـنْ مَحَاسِنِكَ ، فاَنْظُـرْ
فِـيمَـا بَطَـنَ مِـنْ مَساَوِيـكَ ، وَلْتَكُـنْ مَعْـرِفَـتُـكَ بِنَفْسِكَ أَوْثَـقَ
عِنْدَكَ مِنْ مَدْحِ الماَدِحِينَ لَكَ.
* إِذاَ أَقْبَلَتِ الدُّنْياَ عَلَى أَحَدٍ ، أَعَارَتْهُ محَاسِنَ غَيْرِهِ ،
وَإِذاَ أَدْبَرَتْ عَنْهُ ، سَلَبَتْهُ مَحاَسِنَ نَفْسِهِ.
* إِذاَ رَغِبْتَ فيْ الْمَكَارِمِ ، فاَجْتَنِبِ الْمَحَاَرِمِ.
* إِذاَ زَلَلْتَ فاَرْجِعْ ، وَإِذاَ نَدِمْتَ فاَقْلِعْ ، وَإِذاَ أَسَأْتَ فاَنْدَمْ
، وَإِذاَ مَنَنْتَ فاَكْتُـمْ ، وَإِذاَ مَنَعْتَ فَأَجْمِلْ ، وَمِنْ يُسْلِفِ
الْمَعْرُوْفِ يَكُنْ رِبْحُهُ الْحَمْدَ.
* إِذاَ سَمِعْتَ الْكَلِمَةَ تُؤْذِيْكَ فَطَأْطِئْ لَهاَ ، فَإِنَّهاَ تَتَخَطَّاكَ.
* إِذاَ قَصُرَتْ يَدُكَ عَنِ الْمُكَافَأَةِ ، فَلْيَطُلْ لِسَانُكَ بِالشُّكْرِ.
* إِذاَ كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةً ، فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ
الصَّلاَةَ ، فَإِنَّ اللهَ أَكْـرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ ، فَيَقْضِيَ
إِحْدَاهُمَا.
* إِذَا كُنْتَ فيْ إِدْبَارٍ ، وَالْمَوْتُ ِفيْ إِقْبَالٍ ، فَمَا أَسْرَعَ
الْمُلْتَقَى.
* إِذَا لَمْ يَكُنْ فيْ الدُّنْيَا إلاَّ محُتْاَجٌ، فَأَغْنَى النَّاسِ أَقْنَعَهُمْ
بِمَا رُزِقَ.
* إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَادِقَ رَجُلاً فَأَغْضِبْهُ ، فَإِنْ أَنْصَفَكَفِي
غَضَبِهِ .. وَإِلاَّ فَدَعْهُ.
* إِذَا نَزَلَتْ بِكَ النِّعْمَةُ ، فَاجْعَلْ قِرَاهَا الشُّكْرَ.
* أُذْكُرْ عِنْدَ الظُّلْمِ عَدْلَ اللهِ فِيْكَ، وَعِنْدَ الْقُدْرَةِ .. قُدْرَةَاللهِ
عَلَيْكَ.
* أَرْبَعٌ الْقَلِيْـلُ مِنهُـنَّ كَـثِيْرٌ: النَّارُ ، وَالْعَداوَةُ ، وَالْمَـرَضُ ،
وَالْفَقْرُ.
* أَرْبَعٌ يُمِتْنَ الْقَلْبَ: الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ، ومُلاَحَاةُ الأَحْمَقِ
، وَكَثْرَةُ مُثَافَنَةَ النِّسَاءِ ، وَالْجُلُـوسُ مَعَ الْمَوْتَى ، قَالُوا:
وَمَنِ الْمَوْتَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ: كُلُّ عَبْدٍ مُتْـرِفٍ.
* أَرْبَعَـةٌ تَـدْعُـو إِلَى الجَنَّـةِ: كِـتْمَانُ المُصِيبَـةِ ، وَكِـتْمَانُ
الصَّدَقةِ، وبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالإِكْثَارُ مِنْ قَوْلِ: لاِ إِلَهَ إِلاَّ الله.
* أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جَارُ السُّوءِ ، وَوَلَدُ السُّوءِ ، وَامْرَأَةُ
السُّوءِ ، وَالمَنْزِلُ الضَّيِّق.
* أَرْجَحُ النَّاسِ عَقْلاً ، وَأَكْمَلُهُمْ فَضْلاً ، مَنْ صَحِبَ
أَيَّامَهُ بِالمُوَادَعَةِ، وَإِخْوَاَنَهُ بِالمُسَالَمَةِ، وَقَبِلَ مِنَ الزَّمَانِ
عَـفْـوَهُ.
* ارْحَمُوا ضُعَفَاءَكُمْ ، فَالرَّحمَةُ لهَمُ سَبَبُ رَحمَةِ اللهِ لَكُمْ.
* ازْهَدْ ِفي الدُّنْياَ يُبَصِّرْكَ الله عَوْرَاتِهَا ، وَلاَ تَغْفُلْ فَلسْتَ
بمَغْفُولٍ عَنْكَ.
* الإِسْتِغْفَارُ يَحُتُّ الذُّنُوْبَ حَتَّ الْوَرَقِ، ثمُّ تَلاَ قَوْلُهُ تَعَالَى:
" وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ
غَفُوْراً رَحِيْماً " (سُوْرَةُ النِّسَاءِ).
* اسْتَهِينُوا بِالمَوْتِ ، فإنَّ مَرَارَتَهُ فيِ خَوْفِهِ.
* اسْكُتْ وَاستُرْ.. تَسلَمْ ، وَمَا أَحْسَنَ الْعِلْمَ يُزَيِّنُهُ الْعَمَلُ ،
وَمَا أَحْسَنَ الْعَمَلَ يُزَيِّنُهُ الرِّفْقَ.
* الأَشْرَارُ يَتَتَبَّعُوْنَ مَسَاوِئَ النَّاسِ ، وَيَتْرُكُونَ مَحَاسِنَهُمْ
، كَمَا يَتَتَبَّعُ الذُّبَابَ الْمَوَاضِعَ الْفَاسِدَةَ.
* أَشْرَفُ الأَشْيَاءِ الْعِلْمُ، وَاللهُ تَعَالَى عَالِمٌ يُحِبُّ كُلَّ عَالِمٍ.
* أَشْرَفُ الْغِنَى ، تَرْكُ الْمُنَى.
* أُشْكُرْ لِمَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ ، وَأَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ.
* أَصْلِحْ مَثْوَاكَ ، وَأتْبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ.
* أَطْوَلُ النَّاسِ عُمْراً مَنْ كَثُرَ عِلْمُهُ فَتَأَدَّبَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ ،
أَوْ كَثُرَ مَعْرُوْفَهُ فَشَرُفَ بِهِ عَقِبُهُ.
* أَعْظَمُ الخَطَايَا عِنْدَ اللهِ: اللِّسَانُ الْكَذُوبُ ، وَقَائِلُ كَلِمَةِ
الزُّورِ وَمَنْ يَمُدُّ بِحَبْلِهَا ِفي الإِثْمِ سَوَاءٌ.
* أَفْـضَـلُ الأَعْـمَالِ أَنْ تَـمُـوْتَ وَلِسَانُـكَ رَطِـبٌ بِذِكْـرِ اللهِ
سُبْحَانَهُ.
* أَفْـضَـلُ الْعِبَادَةِ الإِمْسَاكِ عَـنِ الْمَعْـصِيَـةِ ، وَالْوُقُـوْفُ عِـنْدَ
الشُّبْهَةِ.
* أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ ، وَيَوْمَ خُرُوْجِكُمْ مِنْ قُبُورِكُمْ ، وَيَوْمَ
وُقُوفِكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، تَهُنْ عَلَيْكُمُ الْمَصَائِبُ.
* أَكْرَمُ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ.
* أَكْرَمُ النَّسَبِ حُسْنُ الأَدَبِ.
* أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى ثَمَرَةِ الْجَنَّةِ ؟ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ .. بِشَرْطِ
الإِخْلاَصِ.
* إِنْ تَتْعَبْ فِي الْبِرِّ ، فَإِنَّ التَّعَبَ يَزُولُ وَالْبِرُّ يَ‍بْقَى.
* إِنْ لَمْ تَعْلَمْ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ، لَمْ تَعْلَمْ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبَ.
* إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفَقَةً ، وَأَخْيَبَهُمْ سَعْياً: رَجُلٌ أَخْلَقَ
بَدَنَهُ فِيْ طَلَبِ مَالِهِ ، وَلَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ
، فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِهِ ، وَقَدِمَ عَلَى الآخِرَةِ بِتَبِعَتِهِ.
* إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَانَظَرَ
النَّاسُ إِلَى ظَاهِـرِهَا ، وَاشْتَغَـلُـوا بِآجِلِهَـا إِذَا اشْتَغَـلَالنَّاسُ
بِعَاجِلِهَا ، فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِيتَهُمْ ،وَتَرَكُوا مِنْهَا
مَا عَـلِمُـوا أَنَّهُ سَيَتْـرُكُهُـمْ ، وَرَأَوْا اسْتِكْثَارَغَـيْرِهِمْ مِنْهَا
اسْتِقْلاَلاً، وَدَرَكَهُمْ لَهَا فَوْتاً، أَعدَاءَ مَا سَالَمَالنَّاسُ ، وسِلْمٌ
مَا عَادَى النَّاُس، بِهِمْ عُلِمَ الْكِتَابُ.. وَبِهِعُلِمُوا، وَبِهِمْ قَامَ
الْكِتَابُ.. وَبِهِ قَامُوا، لاَ يَرَوْنَ مَرْجُواًّ فَوْقَ مَا يَرْجُونَ ، وَلاَ
مَخُوفاً فَوْقَ مَا يَخَافُونَ.
* إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمَ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبَهُ ، وَلاَ يَرُدُّالْقَضَاءَ
إِلاَّ الدُّعَاءُ ، وَلاَ يَزِيـدُ فِي الْعُـمْـرِ إِلاَّ الْبِرُّ ، وَلاَيَزُولُ قَـدَمُ
ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ: عَـنْ عُـمْـرِهِفِـيمَ أَفْنَاهُ !
وَعَنْ شَبَابِهِ فِيْمَ أَبْلاَهُ ! وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَاكْتَسَبَهُ ! وَفِيمَ
أَنْفَقَهُ ! وَعَمَّا عَمِلَ فِيمَ عَلِمَ.
* إِنَّ قَوْلُنَا إِنَّا للهِ .. إِقْرارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ ، وَقَوْلُنَا:
إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .. إِقْـرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ.
* إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ، وَإِنَّقَوْماً
عَـبَدُوا اللهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيْدِ ، وَإِنَّ قَوْماًعَـبَدُوا اللهَ
شُكْراً فَتِلَكَ عِبَادَةُ الأَحْرَارِ.
* إِنَّ اللهَ افْـتَـرَضَ عَـلَيْكُـمُ الْفَـرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُـوهَا ، وَحَـدَّ
لَكُمْ حُـدُوداً فَلاَ تَعْتَدُوهَا ، وَنهَاكُـمْ عَـنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْهَكُوهَا
، وَسَكَتَ لَكُـمْ عَـنْ أَشْيَاءَ وَلَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً فَلاَ تَتَكَلَّفُوهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: سجع الحمام في حكم الإمام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emam-ali.ahlamontada.com
 
مواعظ وحكم الإمام علي(ع) ج1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :: مواعظ وحكم أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: