سيرة ، قصائد، خطب، مواعظ وحكم، أدعية، قصص .. الصادرة عن الإمام علي (ع)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
في رحاب أهل البيت عليهم السلام 2
سيرة نبوية ، قصائد ، خطب ، مواعظ وحكم ، أدعية ، قصص ، الصادرة عن رسول الله (ص) وأهل بيته (ع)

الله ـ محمد

أسماء الله الحسنى

المواضيع الأخيرة
محمد المصطفى 1

علي المرتضى 2

فاطمة الزهراء 3

الحسن المجتبى 4

الحسين الشهيد 5

علي السجاد 6

محمد الباقر 7

جعفر الصادق 8

موسى الكاظم 9

علي الرضا 10

محمد الجواد 11


علي الهادي 12




الحسن العسكري 13
محمد المهدي 14



شاطر | 
 

  قصة زفاف فاطمة الزهراء عليها السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو ناجي الحسني
مدير
avatar

المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 03/04/2018

مُساهمةموضوع: قصة زفاف فاطمة الزهراء عليها السلام   الأربعاء أبريل 25, 2018 8:03 pm

قصة زفاف فاطمة الزهراء عليها السلام:
وقعت فترة بين العقد والزَّفاف بدون قصد ، بل أن عليًّ كان يستحي أن يطلب رسول الله (ص) بزوجته ، وكان الرسول أيضًا يُحافظ على كرامة السيدة فاطمة ، فما ينبغي له أن يَزِف ابنته قبل مُطالبة زوجها ذالك.
وطالت تلك الفترة شهرًا أو شهورًا ، وبقي الأمر مسكوتًا عنه ، وأخيرًا جاء عقيل بن أبي طالب إلى علي يسأله عن السكوت والقعود ، وسيتنهضه للقيام بمقدمات الزفاف وكان علي يستحي من رسول الله (ص) أن يُطالبه أن يَزِف السيدة فاطمة ولكن عقيلاً ألَحَّ عليه ، فخرجا يريدان الدخول على الرسول للمذاكرة حول الموضوع . 
التقت أُم أيمن بهما ، وسألت منهما عدم التَّدَخُّل مباشرةً ، وتكَفَّلتْ هي بإنهاء الأمر ، ولهذا ذهبت إلى أُم سلمة فأعلمتها بذالك ، وأعلمت نساء النبي ، فاجتمعن عند الرسول وكان في بيت عائشة فأحدقن به ، وقلن: فديناك بآبائنا وأُمِّنا يا رسول الله ! قد اجتمعنا لأمر ، لو أن خديجة في الأحياء لَقَرَّتْ بذالِك عينها !!
فَلَمَّا سمع النبيُّ اسم خديجة بكى ، ثُمَّ قال: خديجة وأين مثل خديجة ؟ صَدَّقْتني حين كذَّبَني الناس ، وآزرتني على دين الله ، وأعانتني عليه بمالها !!
إنَّ الله عَزَّ وجل أمرني أَنْ أُبَشِّرَ خديجة ببيت في الجنَّةِ من قصب الزُّمُرِّد لا صَخَبٌ فيه ولا وَصَبٌ .
قالت أُم سلمة ، فقلنا: فديناك بآبائنا وأُمَّهاتِنا يا رسول الله ، إنك لم تذكر من خديجة أمرًا إلاَّ وقد كانت كذالك ، غير أنها مضت إلى ربِّها ، فهنأها الله بذالك ، وجمع بيننا وبينها في درجات جنَّتِهِ ورضوانه ورحمته .
يا رسول الله ! هذا أخوك في الدُّنيا ، وابن عَمِّكَ في النسب ، علي بن أبي طالب يُحِبُّ أن تُدْخِلْ عليه زوجَتِهِ فاطمة ، تجمع بها شمله.
وفي روايةٍ إنَّ المتكلمة هي أُم أيمن قالت: يا رسول الله ! لو خديجة باقيةً لَقَرَّتْ عَيْنَهَا بزفاف فاطمة ، وإنَّ عليًّا يريد أهله ، فَقـِرَّ عين فاطمة ببعلها ، واجمع شملهما ، وقِرَّ عيوننا بذالك .
فقال عليه السلام: فما بال (علي) لا يسألني بذالك ؟ 
قالت: الحياء منك يا رسول الله !!
فقال لأُم أيمن: انطلقي إلى (علي) فآتيني به.
خرجت أُم أيمن ، فإذا (علي) ينتظر ليسألها عن جواب رسول الله ، وحضر (علي) عند الرسول (ص) وجلس مُطْرِقًا رأسَهُ نحو الأرض حياءاً منه ، فقال له: أَتُحِبُّ أنْ تَدْخُلَ عليك زوجتك ؟ قال: نعم فداك أَبي وأُمِّي ! قال: نِعَمٌ وكرامَةً ، أدخلها عليك في ليلتنا هذه أو ليلة غد إن شاء الله .
هيئ منزلاً حتَّى تُحَوِّلَ فاطمة إليه.
قال علي: ما هاهنا منزل إلاَّ منزل حارثة ابن النُّعمان. فقال النبيُّ (ص): لقد استحيينا من حارثة ابن النُّعمان ، قد أخذنا عامَّة منازله !
وصل الخَبَر إلى حارثة ، فجاء إلى النبي وقال: يا رسول الله ! أنا ومالي للهِ ولرسوله ، والله ما شيء أحب إليَّ مِمَّا تَأْخُذُهُ ، والذي تأخذه أحَبُّ إليَّ مِمَّا تتركُه !!
يا لروعة الإيمان بالله والرسول.
يا لجمال الاعتقاد بالآخرة والأجر والثواب 
جعل حارثة أحد منازله تحت تصرُّف (علي) ، وقام بتأثيث حُجرة العُرس وتجهيزها ، فقد بسط كثيبًا (رملاً) في أرض الْحُجرة ، ونصب عُودًا يوضع عليه القُرْبَةَ واشترى جَرَّةً وكوزًا ، ونصب خشبةً من الحائط إلى الحائط للثِّياب ، وبسط جلد كبش ، ومخدَّة ليف.
هذا جميع ما كان يتمتع به علي بن أبي طالب من متاع الحياة الدنيا وزخرفها !!.
أنَّ الصداق الذي استلمه النبي من علي قسَّمه أثلاثًا: ثلثًا اشترى به المتاع ، وثلثًا للطِّيب بمناسبة الزَّفاف ، وثُلثًا تركه أمانةً عند السيدة أُم سلمة ، استرجع النبي الثلث الأخير من الصداق ، وسَلَّمَهُ إلى علي كمساعدة ، حيث أنه في مقتبل حياةً جديدةً ، والحاجة ماسَّةً إلى المال كما لا يخفى ، وقال: يا (علي) أنَّهُ لا بُدَّ لِلْعُرْسِ من وليمةٍ !!
يا لشرف الإنسانيَّة !!
يا لِعَظَمَةِ الأخلاق !!
يا لِصِدْقِ المحَبَّةِ والعاطفة !!
وتقدَّم لبعض الأصحاب إلى علي ببعض الهدايا ، وأمر النبي (ص) عليًّا أنْ يصنع طعامًا فاضِلاً ، أمره بالوليمة لأنَّ اللهَ تعالى يحب إطعام الطَّعام ، لأنَّ الوليمة فيها خيرٌ كثيرٌ ، وفائدة عامَّة ومنافع جَمَّة ، فهي إشباع البُطون الجائعة ، وغرس المحبَّة في القُلُوب ، وقبل كل شيء فيها رضى الله سبحانه وتعالى.
لقد تهيأ طعام الوليمة ، فلقد طُبِخَ اللحم ، وحُضِرَ الخُبز ، والتمر والسَّمن ، وأقبل رسول العظمة عليه السلام وَحَسَرَ عن ذِراعيه ، وجعل يشدخ التمر في السَّمن ليكونا بمنزلة الحلويَّات والفطائر ، وأمر النبي علِيًّا أن يدعـُوَ الناس إلى وليمته.
أقبل علي إلى المسجد ، والمسجد غاصٌّ بالمسلمين ، وهناك أهل الصِّفَّة وهم المهاجرون الذين ما كانوا يملكون يومذاك شيئًا . وهناك أهل المدينة من الأنصار وغيرهم وليسوا من الأغنياء ، فما يصنع (علي) بهذا العدد الكثير مع الطَّعام القليل ؟
ونفسيَّته الطَّاهرة الشَّريفة لا تسمح له أن يدعو قومًا ولا يدعو قومًا آخرين ، فالكُلُّ يحبون أن يأكلوا من وليمة بنت رسول الله (ص) والجميع يرغبون إلى الحضور في تلك المأدُبَةَ المُباركة.
لكن إيمان (علي) بقدرة الله تعالى ، واعتقاده ببركات رسول الله (ص) هَوَّنَ عليه كل شيء ، فصعد على مكان عالٍ ، يسمعه كُلُّ أحد ، ونادى: " أيها الناس أجيبوا إلى وليمة فاطمة بنت محمَّد " .
وهنا ظهرت بركة رسول الله (ص) إذْ أنَّ الطَّعام لم ينْفُذْ بل وكأنه لم ينقص ، ودعا رسول الله بالأواني فمُلِئَتْ بالطَّعام ، ووجَّه بها إلى بيوت زوجاته وأخذ صفحة (آنية) وقال: وهذه لفاطمة وبعلها !!
وغابت الشمس من ذالك اليوم ، واقترب زفاف السيدة فاطمة عليها السلام إلى دار زوجها.
فهنا اتخذ رسول الله جميع التدابير اللازمة لزفاف ابنته فاطمة ، وبالرغم من أن زواج السيدة فاطمة كان يمتاز بالبساطة والسُّهولة والابتعاد عن التكليف والترف ، وما أشبه ذالك إلاَّ أنَّهُ كان مُحاطًا بآيات العظمة والجلالة والجمال ، حتَّى روى الهيثمي في " مُجمع الزوائد " عن جابر أنه قال: " حضرنا عُرس علي وفاطمة رضي الله عنهما ، فما رأينا عُرْسًا أحسن منه " . 
أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوجاته بتزيين السيدة فاطمة الزهراء استعدادًا للزَّفاف.
وإنَّمَا بذل الرسول عليه السلام هذه العناية الخاصَّة ، وخصَّ ابنته السيدة فاطمة الزهراء بعواطفه الغزيرة دون سائر بناته لأسباب منها:
فضائلها الشَّخصيَّة ، ومزاياها النفسيَّة ، وإنَّ زوجها علي بن أبي طالب صاحب المواهب والسَّوابق ، وهو ابن عم الرسول ، ولم يكن في أصهاره ممن له تلك القرابة القريبة والمنزلة الخِصِّيصَةِ.
وإنَّ رسول الله (ص) يعلم أنَّ ابنته الطَّاهرة ستشملها آية التطهير وآية المباهلة وآية القُرْبى.
وإنها أُم الأئمَّة الطَّاهرين إلى يوم القيامة.
لقد جاءت تلك الليلة التي ستشعر السيدة فاطمة بأنها يتيمة ، وتشعر بفقدان أُمها خديجة ، والأُم لها دور مُهِمٌّ في ليلة عُرس ابنتها ، ولكن أين خديجة هذه الليلة ؟
ولمَّا انصرفت الشمس نحو الغروب دعا الرسول بابنته الطاهرة ودعا بصهره العظيم ، فأقبلت السيدة فاطمة وقد لبست ثوبًا طويلاً ، تجرها على الأرض ، وقد تصَبَّبَتْ عَرَقًا حياءً من أبيها سَيِّد الأنبياء .
وقد شاء الله تعالى أن يكون زواج السيدة فاطمة مُمتازًا من جميع الجوانب والنواحي ، وهكذا أراد رسول الله (ص) أن لا تشعر ابنته العزيزة باليُتْم ، ولهذا.. ولغير ذالك أتى النبي ببغلته الشَّهباء ، وثنَّى عليها قطيفة ، وقال لفاطمة: اركبي. 
وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم سلمان الفارسي أن يقود البَغْلَة ، وكان رسول الله يسوقها .
نعم ، لقد اشترك أهل السماء مع أهل الأرض في زفاف الإنسيَّة الحوراء ، فقد روى الخطيب البغدادي في : " تاريخ بغداد " ج5 ص7 والحمويني في: " دُرَر السِّمطين " والذهبي في: " ميزان الاعتدال " والعسقلاني في: " لسان الميزان " والقرماني في: " أخبار الدول " والقندوزي في: " ينابيع المودَّة " عن ابن عبَّاس أنه قال: لَمَّا زُفَّت فاطمة الزهراء إلى علي كان النبي (ص) قُدَّامُهَا ، وجبريل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملكٍ خَلْفَهَا ، يُسَبِّحُون الله ويُقَدِّسوُنَه حتَّى طَلَعَ الفجْر.
وهكذا اجتمع رجالات بني هاشم يمشون في موكب السيدة فاطمة.
وأمر النبي (ص) بنات عبد المُطَّلب (عَمَّاتِه) ونساء المهاجرين والأنصار أن يُرافقن فاطمة في تلك المسيرة وكانت زوجات الرسول (ص) يَمْشين قُدَّامها ويَرْجِزْنَ فكانت أُم سلمة تقول:
سِـرْنَ بِعـَوْنِ اللهِ جَارَاتِي 
وَاشْكُرْنَهُ فِي كُلِّ حَالاَتِي
وَاذْكُرْنَ مَا أَنْعَمَ رَبُّ الْعُلَى 
مِنْ كَشْفِ مَكْرُوهٍ وَآفَاتِ
فَقـَدْ هَدَانَا بَعْدَ كُفـْرٍ وَقـَدْ 
أَنْعَشَنَا رَبُّ السَّمـَاوَاتِ
وَسِرْنَ مَعَ خَيْرِ نِسَاءِ الْوَرَى 
تُفْـدَى بِعَمَّاتٍ وَخـَالاَتِ
يَا بِنْتُ مَنْ فَضَّلَهُ ذُو الْعُلَى 
بِالْوَحْيِ مِنْهُ وَالرِّسَالاَتِ

ثُمَّ قالت السيدة عائشة:
يَا نِسـْوَةً اسْتَـتِرْنَ بِالْمَعَاجِـزِ 
وَاذْكُرْنَ مَا يُحْسِنَ فِي الْمَحَاضِرِ
وَاذْكُرْنَ رَبَّ النَّاسِ إِذْ يَخُصُّنَا 
بِدِينِهِ مَعَ كُلِّ عَبْدٍ شَاكِرِ
وَالْحَمـْدُ للهِ عَلَى أَفْضَالِـهِ 
وَالشُّكْرُ للهِ الْعَزِيزِ الْقَادِرِ
سِرْنَ بِهَا فَاللهُ أَعْطَى ذِكْرَهَا 
وَخَصَّها مِنْهُ بِطُهْرٍ طَاهِرِ

ثُمَّ قالت السيدة حفصة: 
فَاطِمَةٌ خَيْرُ نِسَاءِ الْبَشَرِ 
وَمَنْ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْقَمـَرِ
فَضَّلَكِ اللهُ عَلَى كُلِّ الْوَرَى 
بِفَضْلِ مَنْ خُصَّ بِآيِ الزُّمَـرِ
زَوَّجَكِ اللهُ فَتًى فَاضِـلاً 
أَعْنِي عَلِيًّا خَيْرُ مَنْ فِي الْحَضَرِ
فَسِـرْنَ جَارَاتِي بِهَا إِنَّهَا 
كـَرِيمَةٌ بِنْتَ خـَيْرَ الْبَشـَرِ

ثُمَّ قالت معاذة أُم سعد بن مُعاذ:
أَقُولُ قَوْلا ً فِيهِ مَا فِيـهِ 
وَاذْكـُرِ الْخَيْرَ وَأَبْدِيـهِ
مُحَمَّدٌ خـَيْرُ بَنِبـي آدَمٍ 
مَا فِيهِ مِنْ كِبْرٍ وَلاَ تِيهِ
بِفَضْلِهِ عَـرَّفَنَا رُشـْدَنَا 
فَاللهُ بِالْخـَيْرِ يُجَازِيـهِ
وَنَحْنُ مَعَ بِنْتِ نَبِيُّ الْهُدَى 
ذِي شَرَفٍ قَدْ مُكِّنَتْ فِيهِ
فِي ذَرْوَةٍ شَامِخَةٍ أَصْلُهَا 
فَمَا أَرَى شَيْئًا يُدَانِيـهِ
وكانت النسوة يُرَجِّعْنَ أوَّل بيت من كُلِّ رجز ، ودخلن الدَّار ، ثُمَّ أنفذ رسول الله (ص) إلى (علي) ودعاه ثُمَّ دعا فاطمة فأخذ يدها ووضعها في يدِّ علي وقال: بارك الله في ابنة رسول الله .
يا علي ! هذه فاطمة وديعتي عندك ! 
يا علي ! نِعْمَ الزَّوجَةُ فاطمَة !
ويا فاطمة ، نِعْمَ الْبَعْلُ علي !!
اللَّهُمَّ بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في سبيلهما ، اللَّهُمَّ أَحُبَّ خَلْقِكَ إِلَيَّ فَأَحِبَّهُمَا ، واجعل عليهما منك حافظًا ، وإنِّي أُعِيذُهَما بِكَ وَذُرِّيَّتَهُمَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم .
وأمر رسول الله (ص) النِّساء بالخروج فخرَجْنَ ، وبقيت أسماء بنت عُمَيْس ، فلمَّا أراد رسول الله أن يَخْرُجَ رأى سَوادًا فقال: من أنت ؟ قالت: أنا أسماء بنت عُمَيْس ! قال: ألم آمُرُكِ أنْ تَخْرُجِي ؟ قالت: بلى يا رسول الله فِداك أبي وأُمِّي ، وما قَصَدْتُ خِلافَكَ ، ولكِنِّي أعطيتُ خَديجَةَ عَهْدًا ـ وحَدَّثَتْهُ بِهَا.ـ فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ هاجَتْ عواطِفَهُ من حديث خديجة ، وإنَّهَا كانت تَتَفَكّــَرُ حَوْلَ تِلك اللَّيلة ، وأنَّ فاطمة الليلة منكسرة القلب.
فقال لها: باللهِ لِهَذَا وَقَفْتِ ؟ قالت أسماء نعم ، واللهِ ! فقال صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّم: يا أسماء ! قضى اللهُ لَكِ حوائِجَ الدُّنيا والآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emam-ali.ahlamontada.com
 
قصة زفاف فاطمة الزهراء عليها السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :: قصص أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: